عن بلدتي

    شاطر
    avatar
    المديرة العامة
    Admin

    المساهمات : 17
    تاريخ التسجيل : 15/08/2010

    عن بلدتي

    مُساهمة  المديرة العامة في الأحد أغسطس 15, 2010 7:18 pm

    جدارا (ام قيس حالياً) تقع على تله مرتفعه شمال الأردن وتشرف على بحيرة طبريا وهضبة الجولان.تعتبر من أبرز المواقع السياحية في الأردن وتشتهر بمدرجاتها ومبانيها اليونانية والرومانية. تنظيميا تتبع للواء بني كنانة بالقرب من مدينة أربد

    الموقع الجغرافي
    تقع أم قيس على بعد 20 كم شمال مدينة اربد، وهي أكبر مدن لواء بني كنانة في محافظة اربد، فوق مرتفع يعلو 364 مترا، عن سطح البحر، يحدها من الشمال ويفصلها عن هضبة الجولان نهر اليرموك ومن الجنوب وادي العرب الممتد من اربد حتى الشونة الشمالية غربا، ومن الغرب بحيرة طبريا، إذ ينحدر مسهل أم قيس تدريجيا إلى بداية نهر الأردن عند مخرجه من بحيرة طبريا
    تاريخ البحث الاثري
    بدأت إعمال الحفر والترميم في أم قيس منذ عام 930 م ,من قبل الدائرة الآثار الأردنية ثم قام سيغفرد متمان بالمسح الاثري وحفر بمنطقة الحمام التي اكتشفها غرب القرية عام 1959 م ووصف ما وجده من نقوش وفسيفساء. وفي عام 1961 م ابتدأت الحفريات الأثرية والمسوح في أم قيس عند فتح طريق الحمة، وفي عام 1968 م اكتشف مدفن ضمن المدينة الأثرية القديمة، وينقب فيه فريق DE1 المعهد البروتستانتي الألماني لدراسة الأراضي المقدسة، وفي عام 1974 م و1976 ،1977 م بمسح اثري سطحي شامل لأثر المدينة العليا ,وفي عام 1986 م قام توماس فيبر من المعهد الألماني للآثار في برلين بمسح اثري شامل للموقع وفي أعوام 1986 -1987 م أجرت العثة تنقيبات في الضريح الأرضي، وتابعت سوزان كرنر وادولف هوفمان التنقيب خلال عامي 1991 و1992 في موقع البوابة التذكارية إلى الغرب من المدينة وفي عام 1992 تركزت الحفريات في منطقة الكنيسة والبنايات الجنوبية وشمال المسرح الغربي ,وخلال السنوات 1992 – 1996 جنى وملدر وفريزن في المنطقة المسماة (A) وهي منطقة تقاطع الشارع الكبير مع الشارع الفرعي المتجه شمالا جنوبا عند الزاوية الشمالية الغربية للاكروبول، وقد عثر على قواعد بيانات وأرضيات غرف
    بعض من تاريخ أم قيس
    تقع على تلة عريضة ترتفع 378 م فوق سطح البحر ويعود تاريخها لزمن اليونان القرن السابع قبل لميلاد تحت حكم بطليموس وكانت آنذاك تعرف بمدينة جدارا.

    في سنة 218 ق.م كان بطليموس الرابع (221-203 ق.م) ملك مصر يحكم فلسطين والأردن وهاجمه أنطيوخوس الثالث السلوقي (223-186 ق.م) بحملة عسكرية وسيطر على الجليل، واجتاز نهر الأردن واستولى على أجزاء من شمال الأردن واستسلمت له جدارا، وهكذا وصلت إليها الحضارة اليونانية.

    اجتذبت الكتاب والفنانين والفلاسفة والشعراء في عصر اليونانين مثل:

    شاعر الهجاء مينيبوس
    الشاعر الساخر ميلاغروس
    الخطيب الفصيح ثيودوروس الذي عاش ما بين 14-37 بعد الميلاد.
    في عام 63 قبل الميلاد احتلها القائد الروماني بومباي من الإغريق اليونان ‏‏وضمها إلى حلف الديكابولس الذي أقيم أيام اليونان والرومان، وكان يضم عشر مدن في ‏‏المنطقة الواقعة عند ملتقى حدود الأردن وسوريا وفلسطين، ‏‏منه:ا جرش أميلا أو طبقة فحل في وادي الأردن، ومدينة أم الجمال شمالي ‏‏شرق الأردن.

    بقيت جدارا، تنعم بالهدوء والاستقرار حتى سنة 162 عندما اجتاز الفرس نهر الفرات، واجتاحوا سورية واحتلوا مدُنها وهبّ الامبراطور الروماني ماركوس أوريليوس (161-180 م) لمقاومة الفرس وجهز الجيوش. عثر بمدينة أم قيس -جدارا- على كتابة كانت على قبر أحد الجنود من الكتيبة الرابعة عشرة (جامينا) التي تشير إلى الفرقة التي وصلت إلى أم قيس. في سنة 614 احتلتها الجيوش الفارسية ودمّرت كنائسها، ولم ترحم سكانها، وفي سنة 635 احتلها الجيوش العربية الإسلامية بقيادة شرحبيل بن حسنة زمن الخليفة عمر بن الخطاب.


    أحد نقوش اليونانية في أم قيسعندما تدخل مدينة " أم قيس " الأثرية تواجهك عبارة ٌ منقوشة على حجر الشاهد الذي كان منصوبا ً على قبر الشــاعر الكبير القديـــــم " أرابيوس " يخاطب فيها الضيوف قائلا ً " أيّهـَا المـَارُّ مِن هـُنا، كمَا أنت َ الآنَ، كنت ُ أنا، وكمـَا أنا َ الآن َ، سـَـتكون ُ أنت َ، فتمتـّع بالحياةِ لأنكَ فان ٍ ".
    آثارها
    تتميز أم قيس بآثارها المحافظة إلى اليوم على شكلها الأساسي. تضم المدينة الكثير من المعالم الأثرية:

    المسرح الجنوبي (أم قيس)
    الكنيسة البيزنطية (أم قيس)
    المدرج الشرقي (أم قيس)
    الأسواق والمخازن
    مجمع الحمامات الرومانيه (أم قيس)
    كنيسة البازيليكا
    الدكاكين المقنطرة (أم قيس)
    نيمغايوم
    أنظمة المياه في أم قيس
    اشتهرت المدن الهلنستية – الرومانية بنقل المياه من الينابيع حتى وان كانت من مسافات بعيدة، ولكون المدينة الرومانية تحتوي على حمامات ومرافق كثيرة، فان الحاجة لعمل نظام كان من أهم ضرورات الدولة الرومانية. ولم يكن السبب فقط من اجل تلك المرافق بل السبب الرئيسي هو تلبية حاجة الإنسان والحيوان وللإغراض الزراعية، فلذلك تم قطع الإنفاق وبناء الجسور المائية ونحتت الآبار والخزانات وغيرها. مما كون لمدينة أم قيس مركزا للاستقرار البشري في العصور الهلنستية والرومانية والبيزنطية والإسلامية. وان الينابيع الرئيسة في أم قيس لا تفي بحاجة المدينة الرومانية، بسبب ان هذه الينابيع كانت اخفض بكثير من مستوى الموقع ومن الأمثلة على الينابيع عين أم قيس وماقوق ووعين أم التراب غيرها كينابيع دائمة تخدم الإغراض الزراعية بشكل مباشر. فكان الاعتماد الرئيسي في أم قيس على مياه الأمطار، وذلك على مر العصور حيث يبلغ المعدل السنوي للأمطار في أم قيس (400 -500)ملم فكان الجزء الأكبر من مياه الإمطار يخزن في الآبار والخزانات ولسقاية المزروعات، ولكي يتم الاستفادة من مياه الإمطار تم نحت القنوات في المناطق الزراعية لتجميع المياه في أبار وأحواض صغيرة لسقاية المصاطب الزراعية المنتشرة في المنحدرات
    عناصر الأنظمة المائية في أم قيس
    نظام الجسور

    ان أفضل ما بناه الرومان في أم قيس هو الجسر الذي كان يحمل فوقه قناة لنقل المياه وكان لموقعها ما بين الحافة الشرقية (الاكروبولوس)، والحافة الغربية من البلدة الحديثة حيث كان يتميز بوجود واد عميق يصعب نقل المياه من الحافة الشرقية إلى الحافة الغربية ثم إلى المدينة ولتفادي مثل هذه الصعوبات فقد تم بناء جسر يعتمد على الأقواس، يحمل فوقه قناة لتوصيل الماء وهي على شبه كبير من الجسر الموجود في قيساريا مارتيما (عوض 1998 : 45) ,ولقد تم العثور على أجزاء من الجسر بطول 60 م، إلا ان معظم أجزاء الجسر تم تدميره، والسبب الهزات الأرضية التي ضربت المنطقة بالإضافة إلى الشارع الحديث، وأما تبقى من هذا الجسر فهو قوس كبير تم العثور في الحافة الشرقية من الاكروبولوس وبلغ ارتفاعه حوالي 2.60 م والعرض 4 م بني من الحجارة الجيرية الضخمة (kerner 994 : 285 – 286). وتميز القوس بأنه دعم أيضا بالحجارة الضخمة التي وجدت داخل القوس بالكامل، ولاته أخر قوس من الجسر حيث يمكن ان تستقر المياه فوقه ليتم توزيعها بنظام إلى الموقع، وتشكل القوس شكل تصف دائري ونعتمد على حجر المفتاح وحيث يمكن ان تتهدم القوس إذا فقد ذلك الحجر، وقد ثبتت الحجارة بطبقة رقيقة من الملاط بين الحجارة ,ويعتمد الجسر المائي على أقواس محمولة فوق دعامات أو اعمدة بنيت من حجارة جيرية ضخمة ويبلغ ما تبقى من هذه الدعامات احد عشر دعامة ويمكن ان تحمل عشرة أقواس على طول الوادي ألا انه لم يتم العثور سوى على القوس الأخير، وتتكون كل دعامة من مدماكين من الحجارة الضخمة بارتفاع حوالي 1 م، وتأخذ كل دعامة شكل المستطيل وتستخدم تلك الدعامات كأعمدة ترتكز عليها الأقواس من على الجانبين وقد بنيت الدعامات من الحجارة الجيرية يعصها بشكل طولي والعض الأخير بشكل عرضي، حيث يتم تثبيتها بشكل محكم واستخدمت الاسمنت بين الحجارة لتثبيتها وقد بنيت الدعامات فوق الصخر كبير ,وتميزت بوجود تقنية فتحات التصريف باستخدامها في عدد من لمدن التي شكلت أنظمتها المائية شكلا هندسيا قامت بالسيطرة وضبط مجاري المياه حيث عثر على أشكال مختلفة من تلك الفتحات أو الحواجز
    قناة الفرعون وتسميتها

    وهذه القناة مكونة من نظام الإنفاق والجسور، ويبدو ان اسم فناه فرعون هو تسمية محلية تكمن تحت أسطورة مفادها ان هذه التجهيزات بنيت من قبل احد الفراعنة المصريين. ووصفها شوماخر في عام 1889 م في كتابه شمال عجلون، بأنها عبارة عن نفق منفرد رئيسي يمتد من عين تراب ثم يصل إلى جسر بالقرب من الحافة الشرقية من الاكروبولوس من أم قيس حيث يتجه إلى نفقين داخل الموقع الاثري هما النفق العلوي والنفق السفلي قصرن جوانبه الملاط الناعم الرمادي الملون (عوض 1998 : 48). التوزيعات المائية : تحجز المياه داخل النفق السفلي ويتم التحكم في توزيع المياه إلى خارج النفق عند نهايته الغربية بواسطة ثلاث ثقوب تخرج المياه منها, لتتوزع إلى المدينة بأكملها بوسطه شبكة من الاقنية المتطورة الموزعة بشكل هندسي على جوانب الشوارع الرئيسي والشارع الفرعي بشكل دقيق، فبعد أن تخرج المياه من النفق السفلي، تدخل في فرعين يسير الفرع الأول إلى الشمال وبالقرب من ساحة الكنيسة البيزنطية ينحرف هذا الفرع بزاوية 90 درجة إلى الغرب لتكمل سيرها إمام الكنيسة من الشمال، والفرع الأول هو عبارة عن قناتين تسيران بجانب بعضها البعض بشكل متوازي ,أما القناة الثانية فهي تسير موازية للقناة الأولى متجهة إلى الغرب طول حوالي 30 م، وتفصل عن القناة الأولى بواسطة حجارة صغيرة الحجم من النوع الجيري تم تثبيتها بالاسمنت بعرض حوالي 30 سم على طول القناتين، بحيث تكون جدارا يفصل بين هاتين القناتين، وقد نحتت بالصخر ولكنها اصغر من القناة الأولى فبعد أن تسير المياه في القناة الأولى ثم تتجه نحو المصب التابع لها فان المياه تنحدر من المصب إلى الأسفل فأنها تنحدر إلى قناة جديدة(T) مبنية من الحجارة البازلتية المشذبة جدا، وهي من الحجارة الكبيرة، وقد تم قصارة جوانبها وأرضية هذه القناة بعدة طبقات من الملاط يبلغ سماكته 5 سم، إلا أنها مدمرة من جانبها الأخير الشمالي وان القناة T تشير نحو الشارع الرئيسي بشكل منحدر مما يؤكد أنها تغذي الاقنية الموزعة في الشارع الرئيسي ,وتعتبر قناة T الموجدة بجانب الشارع الرئيسي نقطة توزيع وان هذه القناة تتفرع إلى فرعين الأول يقاطع الشارع الرئيسي باتجاه الشمال، والفرع الثاني فانه تسير بجانب الشارع الرئيسي من الجنوب، لكي تغذي نظام القنوات الموجودة في الشارع الفرعي باتجاهات مختلفة حيث أطلق على تلك القنوات الرموز وهي(L, K، H، G، F، E، D, B,A) ومن المحتمل ان تلك القنوات كانت تحتوي على أنابيب فخارية
    النفق الرئيسي المرتبط بإنفاق أم قيس خارج الموقع

    ان النبع الرئيسي الذي كان يمد أم قيس هو عين التراب إلى الشرق من أم قيس بحوالي 12 كم، وامتداد النفق بطول 23 كم تحت الأرض. فان الإنفاق تمتد من عين التراب لتصل إلى أودية أبدر حيث يوجد فيها عدة عيون ويمكن استخدام هذه العيون حيث عثر في ذلك الوادي على إنفاق متجه إلى أم قيس.وان جميع الإنفاق الممتدة إلى أم قيس لم يتم قصارتها، ومن الممكن ان السبب في ذلك هو جريان الماء الدائم فيها باتجاه أم قيس ليخزن في الإنفاق الموجودة في الموقع لا يحتاج إلى إنفاق مقصورة، فهي لا يمكن ان تتسرب في الداخل الصخر لأنها دائمة الجريان ولا تستقر المياه داخل النفق الرئيسي
    الآبار
    تعتبر الآبار من أقدم الأنظمة المائية التي استخدمها الإنسان لتخزين المياه، وكانت تتميز بالكثافة السكانية المجتمعة حول تلك الآبار، وكانت من أكثر الأنظمة استخداما معتمدة على تجميع الإمطار، وان المياه تدخل إلى البئر بواسطة قناة نحتت على السطح تقود إلى الفوهة وتكون بشكل منحدر، وبعض الاقنية تم بناءها من الحجارة تصل من المسطح الذي تم قطعه بشكل منحدر ثم يبنون جدرانا دائرية أو مربعة الشكل فوق الفوهة من الحجارة الكبيرة وكان فوق الفوهة المبنية من الحجارة كان يوضع حجر كبير الحجم تم تجويفه من الوسط، يأخذ شكل المربع أو الدائري ويستخدم في إخراج الماء من البئر بواسطة حبل وانية وكانت تغلق هذه الفوهات بواسطة لوح معدني أو خشبي لمنع سقوط أي شيء داخل البئر ولوحظ هناك بعض الآبار تحتوي على ثلاث فوهات تبعد الواحدة عن الأخرى حوالي متر واحد، ويدل ذلك على كبر حجم ذلك البئر، وكان عدد الآبار في أم قيس في الموقع الاثري 110 بئرا، ويبلغ عمق الواحد منها 5 -10 م وقد تم قصارتها بطبقتين من القصارة الأولى طبقة خشنة وذلك لتثبيتها على جدران البئر الصخرية الناعمة، ثم يأتي فوقها قصارة ناعمة وهذه طبقات القصارة تمنع التلوث وتسرب المياه داخل الصخر، وتعتمد هذه الآبار على مياه الإمطار حتى تقوم هذه الآبار بتلبية حاجة سكان المدينة
    الخزانات

    تمتاز الخزانات المائية في أم قيس بان بعضها قطع في الصخر والبعض الأخر بني من حجارة بازلتية مشذبة، وقد كانت الخزانات مسقوفة بعضها بحجارة، واتخذت الآبار إشكالا مختلفة منها مستطيل سقفه برميلي، وقد بلغ عدد الخزانات الموجودة في أم قيس ثلاث خزانات موزعة في الموقع الاثري، وكان بعضها معتمد على مياه الإمطار والأخر معتمد على أنظمة قنوات المياه الممتدة داخل المدينة الأثرية









    ashraf

    المساهمات : 1
    تاريخ التسجيل : 15/08/2010

    رد: عن بلدتي

    مُساهمة  ashraf في الأحد أغسطس 15, 2010 8:15 pm



    عمل رائع

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أبريل 23, 2017 11:42 am