استراتيجيات التعليم

    شاطر
    avatar
    المديرة العامة
    Admin

    المساهمات : 17
    تاريخ التسجيل : 15/08/2010

    استراتيجيات التعليم

    مُساهمة  المديرة العامة في الأحد أغسطس 15, 2010 4:03 pm

    استراتيجيات التعليم
    تعرف إستراتيجية التدريس بأنها خطة تصف الإجراءات التي يقوم بها المعلم والمتعلم بغية تحقيق نتاجات التعلم المرجوة ، وتستند استراتيجيات التدريس في الأساس إلى نماذج ونظريات تسمى نظريات التعلم وتصنف إلى ثلاث مدارس رئيسة هي : السلوكية والمعرفية والاجتماعية .
    وقد زاد الاهتمام في السنوات الأخيرة بالاستراتيجيات المعرفية والاجتماعية على حساب الاستراتيجيات السلوكية التي كانت مسيطرة على حقول التربية خلال العقود الماضية ، ويعود السبب في ذلك إلى زيادة الاهتمام بتعليم الطلبة عن طريقة الحصول على المعرفة وتنمية أنماط التفكير المختلفة لديهم أكثر من تحصيل المعرفة نفسها ، فالمعرفة قابلة للتغيير والتطور ، إضافة إلى الانفجار المعرفي الحاصل في حقول المعرفة والتنوع الكبير في مصادر المعرفة الذي يفرض على الأفراد والمجتمعات اكتساب الطرق التي تمكنهم من اختيار ما هو مناسب منها وتوظيفه بشكل مفيد .
    ولما كانت التربية من منظور الاقتصاد المعرفي تسعى إلى جعل التعليم ذا معنى بحيث يستفاد من مصادر المعرفة المتعددة دون إغفال لخصوصية كل مبحث من المباحث العلمية فإن التعلم المباشر بصوره المختلفة يستفاد منه ويوظف كغيره من الاستراتيجيات كالاستقصاء وحل المشكلات . والاستراتجيات المتجددة كالتعليم التعاوني والتعليم من خلال النشاط وبناء العقلية المفكرة الإبداعية والناقدة مما يعني تطوير المهارات العليا العقلانية للتفكير بحيث يستطيع المتعلم الإسهام في اتخاذ القرارات التي تظهر فكرا ناميا ومستنيرا وهذا ما ينبغي أن تركز عليه مدارسنا فالعقل من أجّل النعم التي خص الله تعالى بها بني البشر وفضله على غيره من المخلوقات وجعله مناط التكليف..
    وتشير نتائج الأبحاث والدراسات التي تهتم بعملية التعلم والتعليم إلى فعالية عدد من استراتيجيات التدريس الحديثة في تحسين قدرات الطلبة المختلفة في معظم المواد الدراسية ، وكذلك في تنمية اتجاهات إيجابية نحو عملية التعلم بشكل عام .
    إن التنويع في استراتيجيات التدريس التي تستخدمها مع طلابك من شأنه أن يكسر الروتين الممل في نظر الكثير من الطلبة الذي تفرضه طريقة التدريس التقليدية ، فالطريقة التقليدية ترتكز على دور أساسي للمعلم ، وتغفل دور الطالب كعنصر فاعل في عملية التعلم ، في حين أن الاتجاهات الحديثة تركز على أن الطالب هو المحور الرئيس لعملية التعلم والتعليم ، ويجب أن يكون له الدور الأكبر في هذه العملية .
    ولذلك فإن على المعلم الذي يريد استخدام إستراتيجية فعالة في تدريس طلابه أن يراعي الاعتبارات الآتية :
    • التعلم هو نشاط يقوم به المتعلم وليس المعلم
    • التعلم كمفهوم يرتبط بالخبرة
    • يجب أن تجيب إستراتيجية التدريس المستخدمة عن الأسئلة الآتية : كيف سأعلم ؟ ماذا سأعلم ؟ أين سأعلم ؟ متى سأعلم ؟
    • يجب أن تشمل الإستراتيجية المستخدمة جميع عناصر العملية التعليمية التعلمية والعلاقات بينها .
    • ينبغي أن تتوافق استراتيجيات التدريس المستخدمة مع المرحلة التي يمر بها الطالب والموقف التعليمي
    • لا توجد إستراتيجية تدريسية أفضل من غيرها في جميع المواقف التعليمية بشكل مطلق




    ومن أهم الاستراتيجيات :
    أولاً : إستراتيجية التعليم من خلال التدريس المباشر
    ثانياً : إستراتيجية التعليم القائم حل المشكلات
    ثالثاً : إستراتيجية التعليم القائم على العمل الجماعي
    رابعاً : إستراتيجية التعليم القائم على النشاطات
    خامساً : إستراتيجية التعليم القائم التفكير الناقد
    سادساً: استراتيجيات تعليم المفاهيم ( الخرائط المفاهيمية، الطريقة الاستقرائية، الطريقة القياسية.
    سابعاً: استراتيجيات تحليل النصوص، وتحليل المواقف.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين مارس 27, 2017 10:27 am